Search The Web

مستنية ايه يلا ابدأي التخسيس الصحي مع بينا

Saturday, August 10, 2013

أطباء مستشفى الميرى بالإسكندرية يطالبون الحد الأدنى من المستلزمات الطبية


صورة أرشيفية  
صورة أرشيفية

طالب أطباء امتياز دفعة 2012 بالمستشفى الأميرى بالإسكندرية بتوفير الحد الأدنى من المستلزمات الطبية والعدد الكافى من التمريض والعمال فى كل الأقسام عامة وفى قسم الطوارئ على وجه الخصوص بما يكفل تقديم خدمة طبية بلا انقطاع، فى ظل الضغط الذى لا ينتهى على المستشفى، وتوفير الآليات اللازمة لضمان عدم انقطاع ذلك أثناء فترات الطوارئ وتحت أى ظروف استثنائية.

كما طالبوا فى بيان أصدروه اليوم السبت بتأمين كامل لكافة قطاعات المستشفيات الجامعية، بكل أقسامها والعاملين فيها قبل منشآتها، وتعنى كلمة التأمين الكامل أن يكون أفراد الأمن مدربين ومسلحين ومتواجدين على مدار اليوم والليلة بلا انقطاع وعمل نظام واضح للزيارة ودخول المرافقين من البوابات.

كما شدد البيان على ضرورة توفير نظام سلس وآليات حازمة فى نفس الوقت سواء لنظام دخول الحالات للمستشفى من الخارج.. من مستشفيات الصحة وغيرها.. أو داخل المستشفى نفسها.. فى الطوارئ ونظم الحجز والدخول إلى غرف العمليات والعنايات والعنابر مع مراعاة كون المستشفى تقبع على رأس الهرم الصحى كمنشأة علاجية.. وأن مواردها تستنزف فيما هو من اختصاص غيرها من المنشآت العلاجية فى الدرجات المختلفة من الهرم الصحى فى مصر.

وأكد البيان على الاكتفاء بسعة المستشفى من المرضى وعدم استقبال حالات عند امتلائها.. مع الحرص على تقديم الخدمة على أسرع وأكمل وجه لمن فيها.. والانتهاء الفورى من تجهيز قسم الطوارئ الجديد والذى ما زال يتم الوعد والمماطلة فيه منذ سنين.

وأعرب الأطباء عن ضيقهم من الأوضاع المتردية التى وصلت إليه المستشفى خلال الأعوام الماضية وهو ما أدى الى تردى الحال من سىء إلى أسوأ فأشد سوءًا على حد وصفهم دون تحرك قوى وفعال لوقف هذا التدنى -باستثناء بعض الجهود والمبادرات القليلة على الصعيدين الإدارى والفردى التطوعى.

وأضاف الأطباء فى بيانهم "رغم رغبتنا المستمرة والدائمة والدؤوبة لإصلاح ما أفسد على مدى أعوام طوال.. ومحاولتنا الدائمة للتواصل والتعاون مع كل مسئول لإصلاح الأوضاع والعمل بأقصى طاقة وبأقل الإمكانيات حرصا على استمرارية تقديم الخدمة لكل مستحق بقدر الاستطاعة والمتاح ورغم كل المعوقات والتعديات الصارخة، وكلنا أمل طوال هذه الفترة فى غد تتنبه فيه الدولة بأجهزتها المختلفة الى استغاثاتنا لحقوق المرضى.

قبل حقوقنا، إلا أنه بدا لنا جليًا أن التباعد فى وجهات النظر و كيفية رؤية الأمور بالإضافة للاختلاف التام بين رؤيتنا للواقع الذى نعيشه بصورة يومية ورغبتنا فى إصلاحه وبين ما يراه المسئولون ورغبتهم - أو عدم رغبتهم - فى إصلاحه والدوران فى حلقة مفرغة من: نقص حاد فى التمريض والعمال والمستلزمات والأمن والضغط الشديد على المستشفى التى تكاد أن تقف لخدمة أربع محافظات كاملة لوحدها بالكلية وعدم تعاون مستشفيات وزارة الصحة وتكدس المرضى والمصابين واستحالة التعامل مع الكل فى ظل كل هذه الظروف، فعدم القيام بحقوق المرضى والمصابين على الوجه اللازم.

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...