Search The Web

مستنية ايه يلا ابدأي التخسيس الصحي مع بينا

Wednesday, October 12, 2011

مهرجان الإسكندرية السينمائى. احداث و فعاليات و اخبار 2011

الفيلم الفائز بجائزة السيناريو لم يعرض.. وخالد الصاوى ينفى انسحاب رئيسة لجنة التحكيم

مهرجان الإسكندرية السينمائى.. دورة للنسيان

أحمد فاروق كل المؤشرات التى حدثت قبل بداية مهرجان الاسكندرية السينمائى كانت توحى أن هذه الدورة ربما تكون تاريخية فهى الأولى لمهرجان فنى بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وهى ايضا الأولى بعيدا عن دعم وزارة الثقافة وموافقة وزيرها، ولكن ما حدث خلال خمسة أيام هى عمر المهرجان أكد أن الدورة السابعة والعشرين من مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى دورة للنسيان.

«الشروق» تابعت فاعليات المهرجان

بعيدا عن الاجواء الثورية التى خدمت الافتتاح، وافسدت الختام، فشل مهرجان الإسكندرية السينمائى فى تقديم دورة استثنائية تبهر وتلفت أنظار العالم ــ على الاقل العربى ــ حدث ذلك رغم أن صناعة مهرجان محترم وأحداث ثورة حقيقية فيه كانت هدفا اساسيا لبعض القائمين على المهرجان لكن يبدو أن الذين قادوا الثورة المضادة كان لهم اليد العليا والكلمة الأخيرة ففشلت ثورة المهرجان وإن حضرت أجواء ثورة يناير فى حفل الافتتاح الذى انشغل به صناع المهرجان عن دونه فخرج الحفل مقبولا على مستوى الشكل والمضمون ولكن هل يكفى حفل افتتاح مقبول لإنجاح مهرجان سينمائى المفترض أنه كبير؟

مركزية مقصودة

منذ اللحظة الأولى فى الاسكندرية تشعر أن أعضاء جمعية كتاب ونقاد السينما قد تخلو عن دعم رئيس المهرجان الجديد نادر عدلى فتشعر أن كل شىء بيد نادر وحده وهو ما صدق عليه أعضاء الجمعية الذين ربما أرادوا أن تكون هناك مركزية للقرار وما يصاحب ذلك من فشل أو نجاح ولذلك كانوا يرددون دائما عند أى سقطة أو ثغرة «اسألوا نادر عدلى.. احنا ملناش دعوة»!

ارتباك

رغم أن المهرجان تم اختصار مدته إلى 5 أيام فقط، إلا أنه وعلى مدار يومين لم تكن الرؤية قد اتضحت فيما يخص جدول العروض.

واهتم القائمون على المهرجان أن يسلموا الصحفيين الجدول الذى يضم الندوات فقط، ايمانا منهم بأن ذلك من سيصنع الرواج والانتشار للمهرجان، ولقناعتهم بأن أحدا لا يشاهد الأفلام اصلا.

ولكن حتى هذه لم تفلح ادارة المهرجان فى تنظيمها بشكل لا يثير الأزمات كما هو الحال كل عام، فبدأت المهزلة بتحديد مواعيد ندوات الأفلام العربية قبل مواعيد عرضها للنقاد، مما أثار حفيظة مخرجيها، واحتجوا لدى إدارة المهرجان حتى تم تعديل مواعيد الندوات، لتقام عقب عروض أفلامهم، إلى جانب ذلك تم عرض بعض الأفلام دون إعلام صناعها ليشاركوا الجمهور حضورها.

أمر آخر لفت الانتباه وليس له إجابة عند مسئولى المهرجان جميعا هو اختفاء الفيلم المغربى «بيجاسوس» الذى نال مخرجه محمد مفتكر جائزة احسن سيناريو عن عمل أول، فقد سجل الجدول الرسمى للمهرجان أن الفيلم سيعرض رابع أيام المهرجان فى الساعة العاشرة صباحا ويعاد فى الثالثة، ولكن قبل العرض بيوم فوجئ الصحفيون أن الموعد الأول تم الغاؤه واستبدل بإعادة للفيلم البوسنى «سيرك كولمبيا»، والموعد الثانى استبدل بعرض فيلم «حاوى» إخراج إبراهيم البطوط، وعندما تم البحث عن سبب لدى منظمى المهرجان البعض تهرب، والبعض الآخر اعترف أن الفيلم لم تأت نسخته من المطار، فقط شاهدته لجنة التحكيم فى نسخه «dvd»،

تبع ذلك إلغاء بعض الندوات مثل ندوة وزير الإعلام اسامة هيكل الذى كان مقررا أن يتحدث خلالها عن دور الوزارة فى دعم صناعة السينما، وكذلك إلغاء ندوة تكريم السيناريست بشير الديك الذى غادر المهرجان فى ثالث أيامه، أما فيما يخص الندوة التى كان مقررا إقامتها احتفالا بمئوية الراحل نجيب محفوظ فتم تجميدها لعدم اهتمام الصحفيين والجمهور بحضورها.

بلبلة رسمية

عانت الدورة 27 من انتشار كثير من المعلومات التى يتم التراجع عنها فى نفس اليوم وفى بعض الأحيان يتم نفيها فى نفس الساعه، وكان على رأس هذه المعلومات المضللة إلغاء حفل الختام واقامة حفل صغير فى قاعة تابعة للفندق الذى يقيم فيه ضيوف المهرجان.

وبعد انتشار هذه المعلومة بساعات أكد رئيس المهرجان أنه تراجع عن الفكرة لأن القاعة غير مجهزة، كما أنها لن تليق بحفل ختام مهرجان الاسكندرية.

المثير ليس فى معلومة إلغاء الحفل أو التراجع عن ذلك وإقامته، ولكنه يكمن فى أن منظمى المهرجان كانوا حتى قبل انتهاء المهرجان بيوم لا يزالون يفكرون فى إن كانوا يقيمون حفل ختام أم لا، وإذا أقيم كيف يكون، وهذه كارثة فى حد ذاتها، ويؤكد فكرة أن المهرجان اقيم من أجل أن يقام، وليس لأن هناك شيئا يقدم.

والأكثر إثارة أن نشرة المهرجان أفردت للخبر المغلوط مساحة، ونفته فى اليوم الثانى، وهو ما يدل على عدم التعاون بين القائمين على المهرجان.

وبمناسبة نشرة المهرجان فنود الإشارة الى خطأ رصدناه ــ مؤكدا أن مثله كثير ــ فى المقال الذى نشر على صفحتين عن الفيلم التونسى «النخيل الجريح»، وكتب بالبنط العريض جدا جدا عنوان «النخيل الجريح يستعرض حرب التحرير الجزائرية»، رغم أن الفيلم تونسى ويتحدث عن مجزرة مدينة «بنزرت» آخر المدن المحررة فى تونس، وقد أثار هذا الموقف حفيظة أسرة الفليم، خاصة أن متن المقال كان يضم أشياء كثيرة ليست موجودة بالفيلم كوصفه للمدينة التى تدور حولها الأحداث بـ«العاهرة»، وهو الأمر الذى لم يذكر خلال الأحداث.

مفاجأة كف القمر

كما كانت مشاركة فيلم «كف القمر» بالمهرجان مفاجأه، كان خروجه دون الحصول على أى جائزة ايضا مفاجأه لكل ضيوف المهرجان، حيث توقع الجميع منذ يوم المهرجان الأول أن يحقق الفيلم ثلاث جوائز هى أحسن تمثيل لخالد صالح، وأحسن ممثلة وفاء عامر، وأحسن إخراج لخالد يوسف، وأكد على ذلك حرص صناع العمل على حضور حفل الختام.

من ناحية أخرى، قرر صناع الفيلم تأجيل عرضه، ليطرح بدور العرض فى موسم عيد الأضحى وليس قبله باسبوعين كما كان مقررا له ــــ حسب خالد يوسف مخرج الفيلم.

الحسنه الوحيدة

بغض النظر عن الأخطاء التى ارتكبها المهرجان فهى كانت فى النهاية سمة رئيسية للمهرجان فى دوراته السابقة، ومؤكدا أنه لن يتعافى منها سريعا ولكن هناك أمر يجب الإشادة به يتمثل فى عدم تسريب جوائز المهرجان بالكامل حتى لحظة اعلانها فى حفل الختام، والذى كان بإصرار من رئيس المهرجان، حيث قرر أن يقضى على عادة سيئة اعتمدتها ادارة المهرجان بأن تعلن الجوائز فى مؤتمر صحفى يعقد ظهيرة اليوم الذى يقام فية حفل الختام.

وقال الفنان خالد الصاوى إن أيا من المجموعة التى شاركت فى عضوية لجنة التحكيم لم يكن لديها نية فى تسريب النتيجة، ولكن عدم تسريبها يعود الفضل فيه الى ادارة المهرجان التى أصرت على ان تعلن الجوائز فى حفل الختام

وشدد الصاوى على ان الجميع هذا العام كان يسعى لأن تخرج الدورة بشكل جيد رغم الصعوبات التى واجهت المهرجان. من ناحية أخرى، أكد الصاوى أن مخرجة وكاتبة السيناريو الإسبانية هيلينا تابرنا لم تنسحب من رئاسة اللجنة، وأنها بالفعل سافرت قبل الختام لأسباب خاصة، ولكنها فعلت ذلك بعد أن اعتمدت جوائز المسابقة بنفسها.

اضغط هنا لموجز و آخر انباء مصر فى كل المجالات و متابعة الأحداث الساخنة

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...